تغيُّر المشهد
يشهد العالم تحولات في طبيعة التحديات التي تواجه المؤسسات، إذ أصبحت القضايا أكثر تعقيدًا وتشابكًا، فلم تعد الحلول الجزئية كافية لمعالجتها. وبتغيّر طبيعة التحديات تغيّرت احتياجات المؤسسات، فبرزت الحاجة إلى قدرات متكاملة تُمكّن من فهم التحولات وتصميم الحلول الفعالة.